محمد بن شاكر الكتبي
365
فوات الوفيات والذيل عليها
دار زاد لمن تزوّد منها * وغرور لمن يميل إليها مهبط الوحي والمصلّى التي كم * عفرت صورة بها خديها متجر الأولياء قد ربحوا الجن * ة فيها وأوردوا عينيها رغّبت ثم رهّبت ليرى * كلّ لبيب عقباه من حالتيها فإذا أنصفت تعيّن أن يث * ني عليها البرّ من ولديها وقال : انتخب للقريب لفظا رقيقا * كنسيم الرياض في الأسحار فإذا اللفظ رقّ شفّ عن المع * نى فأبداه مثل ضوء النهار مثلما شفّت الزجاجة جسما * فاختفى لونها بلون العقار وقال في قيم حمام : وقيم كلّمت جسمي أنامله * بغير ألسنة تكليم خرصان إن أمسك اليد مني كاد يكسرها * أو سرّح الشعر من فوديّ أدماني فليس يمسك إمساكا بمعرفة * ولا يسرّح تسريحا بإحسان وقال [ رحمه اللّه تعالى ] : أراني لا ينفكّ نجمي هابطا * نراه براه ربّنا حسب للرّجم جفتني الليالي فاغتديت كأنّني * أفتش دهري في التراب على نجمي فصرت إذا قوسا وعقلي راميا * ورأيي الذي أصمي الرمايا به سهمي وقال : وساق إذا ما ضاحك الكأس قابلت * فواقعها من ثغره اللؤلؤ الرطبا خشيت وقد أمسى ضجيعي على الدجى * فأسبلت دون الصبح من ثغره حجبا وقسّمت شمس الطاس بالكاس أنجما * ويا طول ليل شمسه قسّمت شهبا وقال :